الرئيسية/الأخبار/في تقريره الختامي الاتحاد البرلماني العربي يجدد دعمه الكامل للبحرين…الترحيب بإجراءات وخطوات البحرين في...

في تقريره الختامي الاتحاد البرلماني العربي يجدد دعمه الكامل للبحرين…الترحيب بإجراءات وخطوات البحرين في الملف الحقوقي

22 مارس 2017

اكد معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب في ختام المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي المنعقد في العاصمة الرباط بالمملكة المغربية الشقيقة، على مخرجات التقرير الختامي، ومضامين التوصيات التي خرج بها المؤتمر والتي توافق عليها رؤساء المجالس والبرلمانات العربية المشاركين في مواجهة التدخلات الخارجية السافرة في الشئون الداخلية للدول العربية بشكل عام ، ومكافحة الاعمال الارهابية  بكل اشكاله  .

واشار التقرير الختامي الصادر الى الدعم العربي الكامل للحفاظ على سيادة مملكة البحرين ووحدة شعبه، واتخاذ كافة الاجراءات والاساليب التي تمنع الفتنة واثارة الفوضى في مختلف ارجاء البلاد، مرحبين ومشيدين بكافة  الاجراءات التي اتخذتها قيادة وحكومة مملكة البحرين في مجالات حماية حقوق الانسان وكافة الملفات الحقوقية وتوفير المتطلبات الانسانية للمواطنين التزاماً بالمواثيق  والاعراف الدولية .

واشار معاليه والوفد النيابي المشارك، الى الادانة الكاملة للتدخلات الخارجية السافرة في دول المنطقة بشكل عام، وكل الاساليب التحريضية والمتطرفة الممارس ضد الدول العربية، مشيراً الى دعم المجلس النيابي لكافة التحركات والجهود المبذولة لنبذ الإرهاب والعنف، والذي تعد خطر يحدق بالجميع، الامر الذي يستلزم  ومن الضروري تكاتف و دعم و تنسيق الموقف البرلماني العربي الموحد في المحافل الإقليمية والدولية، وخاصة في الملف الحقوقي والانساني، وفي السياسة الإعلامية الخارجية المطبقة .

واوضح معالي رئيس المجلس أن تعزيز العلاقات البرلمانية المشتركة، وتوحيد المواقف  والرؤى في القضايا الاستراتيجية، وتمكين البرلمانات من تجسيد البعد الشعبي في منظومة العمل العربي المشترك، باتت أولويات قصوى ، خاصة في ظل محاولات النظام الإيراني التدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والتي يتفق الجميع بأنها انتهاكاً لقواعد القانون الدولي، ولمبدأ حسن الجوار وسيادة الدول.

واكد رئيس المجلس على أهمية تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية لمواجهة التحديات والتطورات، وبيان الموقف العربي، الواحد والموحد، في المحافل البرلمانية، وضرورة دعم المشاركة الشعبية في العملية السياسية، ودعم التنمية الاقتصادية، مشيرا الى الدور الذي يضطلع به التضامن العربي، وصيانة الأمن القومي، والمبادرة السياسية لمعالجة التحديات الداخلية، ورفض التدخل الخارجي في الشأن العربي، والموقف الثابت الرافض لـ”قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” المسمى (جاستا)، لأنه يتعارض مع القوانين الدولية حول مبدأ وحصانة السيادة للدول.

مشدداً رئيس مجلس النواب على ضرورة تفعيل الدبلوماسية البرلمانية، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية، وعلى حق الشعب الفلسطيني الشقيق، للعيش في وطن آمن، كامل السيادة والاستقلالية، وطالب رئيس مجلس النواب دول العالم بوقف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية، التي ضربت بعرض الحائط قرارات الأمم المتحدة، وتجاوزت كل المواثيق والأعراف، والتي ستظل أحد أبرز أسباب تنامي الإرهاب والفكر المتطرف، وعدم الاستقرار في دول المنطقة، خاصة في ظل التدخلات الخارجية الداعمة للإرهاب وجماعاته.

ساهم برأيك

مقترحات

ساهم برأيك ومقترحاتك حول الموقع الإلكتروني لمجلس النواب