Loading...

12 أغسطس 2020

تحقيقاً لمبادئ المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى.. اهتمام نيابي بشؤون الشباب

  • مشاركة

يحتفل العالم في منذ العام 1999 باليوم العالمي للشباب في 12 أغسطس من كل عام ، بهدف تكريس دور الشباب في البناء والتنمية وهذا العام يأتي الاحتفال باليوم العالمي للشباب ليركز على موضوع : "إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي" بهدف إبراز السُبل التي تثري مشاركة الشباب على الصعد و تعزيز تمثيلهم ومشاركتهم في السياسات المؤسسية الرسمية في مختلف الدول .

و يلقى قطاعُ الشباب اهتماماً كبيراً من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ، حيث لا تخلو خطابات جلالته السامية في مختلف المناسبات من التأكيد على أهمية دور الشباب في البناء والتنمية .

كما تولي الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر ، وباشرافٍ من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء اهتماماً بالغاً بتمكين الشباب ، الأمر الذي بدا جلياً في برنامج عمل الحكومة ، الذي تضمن العديد من المبادرات التي تركز على دعم وتمكين الشباب .

كما يدعم المجلس الأعلى لللمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة الشباب البحريني من خلال برامجه ومبادراته الرامية إلى تحفيز الشباب على الابداع ، والانخراط في شتى المجالات للدفع بعجلة التنمية .

إلى جانب جهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة لدعم وتشحيع الشباب ، ما يثبت توجه المملكة من أجل تحفيز الشباب ليس فقط للتميز وقيادة دفة التنمية محلياً ، وإنما أيضاً للانخراط في العمل العالمي .

و إيماناً منه بأهمية دور الشباب الجوهري في بناء وتنمية الوطن ، واستنباطاً من مبادئ المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه يولي مجلس النواب اهتماماً كبيراً بفئة الشباب .

وقد حظي موضوع دعم الشباب باهتمام بالغ في العمل النيابي من خلال إنشاء اللجنة النوعية الدائمة للشباب والرياضة، والتي تختص ببحث القوانين والتشريعات والمقترحات التي تدعم هذه الفئة.كما تعنى اللجنة بشؤون الشباب، والتواصل مع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني ومنها الأندية الرياضية والمراكز الشبابية والثقافية من خلال تشريعات تصب في صالح الشباب، باعتبار الشباب قادة المستقبل وعليهم تتحقق نهضة الوطن وتطوره .

و وانسجاماً مع توجيهات معالي السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب ساهم المجلس في تحقيق الكثير من المطالب والاحتياجات الشبابية من خلال تقديم العديد من الاقتراحات. كما يحرص مجلس النواب كل الحرص على دعم وتأييد الشباب وقضاياهم من خلال العمل النيابي وفي المشاركات الخارجية بالمحافل الدولية والإسلامية والعربية والخليجية سعياً لتعزيز مبدأ الشراكة والتعاون ومناقشة القضايا المجتمعية ذات الشأن، بالإضافة إلى أهمية احترام القانون وتحقيق تلك التطلعات في إطار مجتمعات تعزز من قيم الثقافة الوطنية والانتماء عبر طرح الأفكار البناءة في هذا السياق.

وخلال دور الانقعاد الماضي عقدت اللجنة النوعية الدائمة للشباب والرياضة، 8 اجتماعات برئاسة سعادة النائب عبدالله الدوسري خرجت برفع تقاريرها بشأن 12 اقتراحاً برغبة ، منها : الاقتراح برغبة بشأن انشاء متحف للرياضين البحرينيين ، الاقتراح برغبة بشأن اطلاق اسم المغفور له باذن الله تعالى الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة على احدى المنشئات الرياضية تخليداً لذكراه ، والاقتراح برغبة بشأن تخصيص وحدات اسكانية للاعبي منتخب البحرين الوطني للرجال لكرة اليد ، وغيرها من المقترحات المتعلقة بتطوير المراكز والأندية الشبابية والرياضية في مختلف محافظات المملكة .

كما وافقت اللجنة على المشروع بقانون بشأن الاحتراف الرياضي الذي يكتسب أهمية كبيرة في ظل التوجه الحاصل لصالح الانتقال إلى الاحتراف الرياضي وبما يخدم مسيرة المملكة في هذا المجال .
ومن المرتقب أن تشهدَ المرحلةُ المقبلة من العمل النيابي تركيزاً أكبر على القطاع الشبابي ، وتحديثاً لمنظومة التشريعات و القوانين التي تكرس دور الشباب الفاعل في بناء الوطن .

وعلى صعيد الأمانة العامة لمجلس النواب ثمةَ حرصٌ كبيرٌ على دعم وتمكين الشباب ، من خلال البرامج التي تقدمها الأمانة العامة بهدف دعم الشباب باشراف سعادة المستشار راشد محمد بونجمة الأمين العام لمجلي النواب ، ومن بين هذه البرامج توقيع اتفاقية تعاون مشتركة مع صندوق العمل (تمكين) لدعم تدريب 40 بحرينياً عاطلاً عن العمل للعمل في مكاتب أعضاء مجلس النواب، حيث تهدف الاتفاقية الى إعداد الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلهم لسوق العمل، وجعلها الخيار الأول في الوظائف بمختلف التخصصات، عبر توفير ودعم برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة لرفع كفاءتهم وقدراتهم الإنتاجية.
كما تحرص الأمانة العامة للمجلس على تثقيف الشباب وتوعيتهم بالعمل البرلماني من خلال برنامج "الثقافة البرلمانية" حيث تم تخصيص احدى مراحله لفئة الشباب استكمالا لحزمة برامجها التوعوية المخصصة للجمهور .

  • هل المعلومات كانت مفيدة

أخبار المجلس

رأيك حول الموقع

رأيك حول الموقع