Loading...

14 أكتوبر 2018

د. تقوي تؤكد نيل المرأة البحرينية كافة حقوقها ومساواتها مع الرجل

  • مشاركة

أكدت سعادة الدكتورة سوسن حاجي تقوي عضو مجلس الشورى عضو وفد الشعبة البرلمانية المشارك في أعمال الاتحاد البرلماني الدولي على أن المرأة في البحرين تعتبر محظوظة لنيلها المساواة الكاملة مع الرجل في كافة المجالات. وأوضحت د. تقوي خلال مداخلها في اجتماع منتدى النساء البرلمانيات إلى أن المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى كفا للمرأة البحرينية المساواة التامة مع الرجل حيث يبين المشرع الدستوري البحريني أن مبدأ المساواة مكفول بشكل عام. وبينت د. تقوي أنه تنفيذا لما أقره الدستور البحريني فقد أصدر مجلس الخدمة المدنية قرارا بإنشاء لجنة تكافؤ الفرص في الجهات الحكومية تهدف إلى إدماج احتياجات المرأة في إطار تكافؤ الفرص في جميع مجالات العمل في الجهات الحكومية وتعمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الموظفين والمستفيدين والخدمات المقدمة من قبل الجهة وذلك بالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للمرأة. ولفتت الدكتورة الى تدشين المجلس الأعلى للمرأة النموذج الوطني لإدماج احتياجات المرأة، يضطلع بدور هام في تحديد رؤية وغايات وقيم الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية (٢٠١٣ - ٢٠٢٢). وتطرقت تقوي الى الاحصائيات الوطنية للأمانة العامة لمجلس التعليم العالي في البحرين، التي تشير إلى تخرج حوالي 355 طالبة من كليات العلوم وتقنية المعلومات والهندسة، ويشكل هذا العدد ما نسبته 35% من إجمالي الخريجين من تلك الكليات للعام الدارسي ٢٠١٣ - ٢٠١٤، وهو مؤشر ايجابي على إقبال المرأة على دراسة هذه التخصصات مثل الهندسة المدنية والطيران والكيميائية والمساحة والأجهزة الدقيقة والحاسوب والمعمارية والالكترونية والاجهزة الطبية والاتصالات السلكية واللاسلكية. ولفتت إلى أن شعار الاحتفال بيوم المرأة البحرينية لعام ٢٠١٧ تمحور حول المرأة في المجال الهندسي، حيث أشارت الاحصائيات إلى أن المرأة المهندسة تشكل نسبة 58% من إجمالي المهندسين في المناصب القيادية في القطاع العام، أما في القطاع الخاص فتبلغ 81% من إجمالي المهندسين، مشيرة في ذات الوقت الى صدور الأمر الملكي السامي في العام ٢٠١٤ والذي يهدف الى بدء مسيرة التمكين الرقمي وذلك للبدء بتطبيقه من العام الدارسي ٢٠١٥ - ٢٠١٦. واشارت د. تقوي الى بعض الآليات المقترحة لمعالجة الفجوة الجندرية بين الجنسين في مجال العلوم والتكنولوجيا: حيث تقع مسؤولية كبيرة على القائمين على الأنظمة التعليمية في كافة دول العالم بشكل عام، والعمل على التوعية بأهمية انخارط الفتيات في دارسة العلوم والتكنولوجيا، ونشر ثقافة المساواة بين الجنسين في هذا المجال. وواصلت تقوي بضرورة تشجيع أرباب العمل والقائمين على تخطيط سوق العمل على عدم قصر الوظائف العلمية والتكنولوجية على الذكور، وتحفيز الفتيات، وإعداد برامج تدريبية مجانية متخصصة تستهدف تطوير المهارات التكنولوجية للفتيات والنساء في مختلف الأعمار، وتوعية الفتيات المقبلات على الدارسة الجامعية بضرورة التوجه نحو دارسة تخصصات جديدة، وتكثيف الدارسات العلمية التي تحدد أسباب وجود فجوات بين الجنسين في مجال العلوم والتكنلوجيا، مشددة على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

  • هل المعلومات كانت مفيدة

أخبار المجلس

رأيك حول الموقع

رأيك حول الموقع