Loading...

26 سبتمبر 2019

ضمن حلقة نقاشيه رفيعة المستوى أقامها مركز “الملك حمد للتعايش” بمقر الأمم المتحدة… وفد “الشورى والنواب “: الإنجازات التي تحققها البحرين نتاج رؤية ملكية وجهود وطنية مشتركة

  • مشاركة

أكد وفد مجلسي الشورى والنواب المشارك ضمن فعاليات مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في نيويورك، على أن الإنجازات التي تحققها مملكة البحرين في مختلف المجالات ومنها مجال التسامح والتعايش السلمي بين الأديان، هو نتاج رؤية ملكية سامية، تؤمن بأن العنصر البشري هو أساس أية نهضة أو تقدم، وجهود وطنية مشتركة بين مختلف مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية، والمؤسسات الأهلية والأفراد.

جاء ذلك خلال مشاركة وفد مجلسي الشورى والنواب ضمن حلقة نقاشيه رفيعة المستوى تحت عنوان "تاريخ المسيحيين في البحرين" أقامها مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي وهذه هي البحرين، وشارك فيها معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية، وسعادة الشيخ خالد بن خليفه آل خليفه رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، والسيده بتسي ماثيسون النائب الثاني لرئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد للتعايش السلمي رئيس جمعية هذه هي البحرين على هامش أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأشار أعضاء الوفد خلال حوارات جانبية على هامش الحلقة النقاشية، مع العديد من الشخصيات المشاركة من مختلف دول العالم، إلى المبادرات التي تبنتها مملكة البحرين في إطار إيمان القيادة الحكيمة بأهمية تعزيز الحوار ونشر ثقافة السلام، وتحقيق التعايش السلمي والتوافق المجتمعي، ويأتي على رأسها ميثاق العمل الوطني ودستور مملكة البحرين الذي كفل الحريات العقائدية، وما ينضوي عليها من حق ممارسة طقوس العبادة، وإقامة شعائر الأديان (من دون قيد أو شرط)، واستضافة أرض المملكة للعديد من مؤتمرات الحوار بين الأديان، واحتضانها لمركز عالمي للتعايش السلمي.

كما تطرق الوفد إلى ما توليه السلطة التشريعية من حرص على تحديث القوانين، وسن التشريعات التي تسهم في دعم حقوق الإنسان، ومواءمة التشريعات الوطنية مع المعاهدات والاتفاقيات التي وقعت عليها مملكة البحرين وانضمت إليها، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لافتا إلى أن مجلسا الشورى والنواب قد حرصا على إنشاء لجنة في كل مجلس على حده تُعنى بحقوق الإنسان وتختص بدراسة وبحث التشريعات الحقوقية.

ومن جانبه اوضح سعادة النائب حمد الكوهجي رئيس الوفد مجلس النواب ان تاريخ التعايش في مملكة البحرين راسخ وثابت ومتواصل، وأصبح ثقافة مجتمعية وسلوك حضاري وممارسة أصيلة، وان ممارسة الحريات الدينية عالية ورفيعة ومكفولة دستوريا وتحظى باهتمام واسع وكبير من كافة مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع.

وأشاد الكوهجي بما تتميز به مملكة البحرين وفي ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المفدى من تسامح وتعايش واندماج بين مكونات المجتمع، واحترام كافة الاديان وضمان اداء العبادة بكل امن واطمئنان.

وعلى ذات الصعيد أكد سعادة عضو مجلس الشورى الدكتور محمد علي حسن علي أن المواطن البحريني يحظى بالعديد من الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية المتقدمة، وفق مستويات عالية من الجودة، مشيرًا إلى أن دستور مملكة البحرين يحفظ الحقوق لكافة المواطنين دون أية اعتبارات لأية فروقات دينية أو مذهبية، مؤكدً على أن السلطة التشريعية تدعم التشريعات التي تعزز الحقوق والمكتسبات للمواطنين، وتساند البرامج والمبادرات التي تنهض بمختلف الخدمات، وتجعلها أكثر تطورًا وتقدمًا.

وأضاف لقد شهدت مملكة البحرين نقلة نوعية كبيرة على كافة المستويات في ظل المشروع الإصلاحي ومن بينها تدعيم ثقافة التسامح والتقارب بين الأديان والحوار على المستويين الداخلي والخارجي وذلك إيمانا بأن التعددية والديمقراطية وحرية المعتقد وقبول الاختلاف في الرأي والفكر هي قيم انسانية لا تقبل التفريط، فالتسامح عامل فاعل في بناء المجتمع المدني.

وفي ذات السياق، أشارت عضو الوفد سعادة الأستاذة جميلة علي سلمان إلى أن علاقة مملكة البحرين مع دول العالم تعتمد على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون والابتعاد عن التشدد، مما جعل المملكة مثالا ايجابياً ونموذجيا للتعايش السلمي بين المسلمين وباقي الديانات الأخرى، لافتة إلى أن تاريخ الحرية الدينية في مملكة البحرين يشير إلى تميز نمط العيش المشترك الذي اعتاد عليه مواطني ومقيمي هذا البلد منذ سنوات طويله، فقد احتضنت أرض المملكة أقدم كنيسة في منطقة الخليج العربي، فيما يتم العمل حاليًا على بناء أكبر مجمع كنسي في المنطقة، على أرض ممنوحة من قبل جلالة الملك.

ولفتت سلمان إلى أن جلالة الملك المفدى حرص من خلال تعيين أعضاء مجلس الشورى أن يمثلوا كافة الشرائح والاقليات في المجتمع، وذلك بأن ضم المجلس أعضاء من الديانتين المسيحية واليهودية على مدار الفصول التشريعية الماضية من عمر المجلس.

ومن جهته أكد سعادة النائب فاضل السواد ان التعددية الدينية في مملكة البحرين مرتكز رئيسي من الثقافة الوطنية والممارسات الحضارية، وان وجود المساجد والجوامع بجانب الكنائس وكافة دور العبادة شاهد واضح على ما تشهده مملكة البحرين من تسامح وتعايش، وان الوطن هو الجامع الاصيل والهدف المنشود بمختلف مكونات المجتمع.

مشيرا السواد ان ثقافة التعايش غدت اليوم في ظل المشروع الاصلاحي لجلالة العاهل المفدى نهج وسلوك حياة، وان مناهج التربية ووسائل الاعلام معنية كذلك على تعزير هذه المفاهيم والمبادئ الرفيعة والتي جبل عليها شعب مملكة البحرين ويتوارثها الابناء والاجيال من الاباء والاجداد.

  • هل المعلومات كانت مفيدة

أخبار المجلس

رأيك حول الموقع

رأيك حول الموقع