Loading...

20 أغسطس 2020

في ختام المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات عن بُعد… رئيسا مجلسي الشورى والنواب يؤكدان أن تجاوز تحديات “كورونا” عالميًا واستمرار الأهداف التنموية تتطلب مساندة البرلمانات لجهود الحكومات

  • مشاركة

أكد صاحبا المعالي رئيسا مجلسي الشورى والنواب أن تجاوز التداعيات والتحديات التي نتجت عن انتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19) على مستوى العالم، يتطلب مساندة ودعمًا من البرلمانات والمجالس التشريعية للجهود والخطط التي تضعها الحكومات للمحافظة مستويات التقدم والتطور التي وصلت إليها دول العالم، مشيران إلى أن الجائحة أوجدت صعوبات لدى عدد من الدول في استمرار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، خصوصًا مع تركيز الجهود الدولية على مكافحة الجائحة وتوفير الخدمات الصحية والوقائية لشعوب العالم.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات، اليوم (الخميس)، والذي نظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في جمهورية النمسا، والبرلمان النمساوي، وبحضور رؤساء البرلمانات والاتحادات البرلمانية.

وبحث المؤتمر في الجلسات، التي سبقت الإعلان عن التوصيات الختامية، موضوعات تتعلق بالديمقراطية وتغير دور البرلمان في القرن الواحد والعشرين، والتحديات والحلول العاجلة بخصوص العلم والتكنولوجيا والإثنيات، حيث تم تقديم تقارير بشأنها من رؤساء بعض البرلمانات المشاركة في المؤتمر، فيما تمت مناقشة موضوعات مرتبطة بتحسين الحوكمة من خلال سد الفجوة بين البرلمانات والشعب، وإقامة الاقتصادات الشاملة والمستدامة التي تحقق الرفاه والعدالة للجميع، ذلك إلى جانب الحلقة النقاشية الخاصة حول مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والتي قدم خلالها معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى كلمة حول جهود مملكة البحرين في مكافحة الجرائم الإرهابية وتمويل الإرهاب وغسل الأموال.

وأشار صاحبا المعالي رئيسا مجلسي الشورى والنواب إلى أن السلطة التشريعية في مملكة البحرين ستواصل جهودها مع برلمانات الدول الشقيقة والصديقة، وستعزز آفاق التعاون والتنسيق معها لبحث ومناقشة القضايا المشتركة، والسعي لوضع حلول ناجعة ومستدامة.

واختتمت أعمال المؤتمر باعتماد إعلان "القيادة البرلمانية" من قبل رؤساء البرلمانات المشاركة في المؤتمر، والذي تم التأكيد فيه على ضرورة النظر في التحديات المستجدة والأبعاد العالمية غير المسبوقة بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا، والتي تعتبر نقطة تحوّل في التنمية البشرية، والتأثيرات التي لحقت بالعديد من القطاعات الحيوية، ومنها الاقتصادية والصحية، وهو ما يتطلب التعاون الدول والعمل المتعدد الأطراف من أجل وضع حلول لعالم أفضل.

وشدد إعلان "القيادة البرلمانية" الصادر عن المؤتمر، على دعم المقاصد والمبادئ التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، فيما دعا إلى الاستفادة من إحياء الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة من أجل التفكير في أفضل السبل لإصلاح منظومة الأمم المتحدة.

ونبّه إعلان "القيادة البرلمانية" إلى الحاجة لدعم الاقتصاد العالمي ومنعه من الانزلاق بصورة أكبر مما حصل بسبب الجائحة، مع التأكيد على دعم قضايا المناخ والقضاء الفقر وضمان استمرار الجهود لتحقيق الأمن والسلام العالمي، وحماية النساء والشباب، ودعم انخراطهم في اتخاذ القرارات العالمية، بما يعزز دورهم في بناء المجتمعات، ذلك إلى جانب ضرورة مواصلة الجهود الإنساني للشعوب، وتكون قائمة على أسس العدالة والنزاهة والحياد.

  • هل المعلومات كانت مفيدة

أخبار المجلس

رأيك حول الموقع

رأيك حول الموقع