Loading...

31 أكتوبر 2018

لدى حضوره منتدى "عبدالله بن خالد و 96 عاماً من العطاء" .. داوود:

  • مشاركة

أكد عضو مجلس النواب سعادة النائب جمال داوود المكانة العظيمة لسمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رحمه الله، والتي سطرتها مسيرته الحافلة بالعطاء والمواقف الوطنية والمحطات التاريخية المضيئة في حياته، إذ عاصر الفقيد مراحل الدولة الحديثة منذ أواخر حكم الشيخ عيسى بن علي ومن ثم الشيخ حمد بن عيسى والشيخ سلمان بن حمد والشيخ عيسى بن سلمان وصولاً لتولي صاحب الجلالة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم في البلاد.

جاء ذلك خلال حضور النائب جمال داوود لمنتدى (عبدالله بن خالد و 96 عاماً من العطاء)، نيابة عن معالي رئيس مجلس النواب المستشار أحمد بن إبراهيم الملا، واصفاً في تصريح له أن سمو الشيخ عبدالله بن خالد بالرجل المحب لبلده البحرين وأهله الأوفياء، وأسهم من خلال تقلده العديد من المناصب في تقديم خدماتِ جليلةٍ في شتى المجالات، واستدرك قائلاً: كانت لسموه بصمات فارقة في العمل الحكومي حيث تدرج في سلك القضاء وشغل عدداً من المناصب الوزارية تلاها تقلده نائب رئيس الوزراء فرئيساً للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ورئيساً لمجلس أمناء مركز عيسى الثقافي.

واستذكر داوود الدور المحوري لسموه في دعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث تم اختياره لرئاسة لجنة صياغة ميثاق العمل الوطني، وذلك نظراً لحسه الوطني العالي والحنكة التي تميز بها وخبرته السياسية العريقة.

وأضاف: لم تقتصر اسهاماته رحمه الله على الشأن السياسي والعمل الحكومي، بل امتدت لتشمل القطاع الثقافي في مملكة البحرين، حيث كان سموه رحمه الله رائداً للحركة الثقافية في مملكة البحرين، فقد أسهم في تأسيس المكتبة الخليفية ومركز الوثائق التاريخية والمكتبة التابعة له، كما أشرف سموه على تأسيس مركز عيسى الثقافي الذي يضم المكتبة الوطنية، كما دفع حب سموه الشديد للكتب والمؤلفات إلى إنشائه مكتبته الخاصة، والتي كانت تعد أضخم مكتبة خاصة في البلاد باحتوائها على ما يقارب الثلاثة شر ألف مجلد من الكتب والمراجع والموسوعات والدوريات، والكتب النادرة التي تبرع بها ل للمكتبة الوطنية.

وفي ذات السياق قال داوود: امتد تأثير سمو الشيخ عبدالله بن خالد الثقافي ليشمل اصدار المجلات والدوريات المحكمة، وتأليف مجموعة من الكتب القيمة حول تاريخ البحرين، والتاريخ الإسلامي، وكتاب خاص حول سيرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بعنوان (ملك وسيرة).

وذكر داوود إن اسم الفقيد طيب الله ثراه ارتبط بحب الخير والعمل الإنساني، ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وكان عضوًا مؤسسًا وفاعلًا في عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى تدشينه مجموعة من المبادرات الخيرية لخدمة المجتمع البحريني.

وفي ختام تصريحه لفت داوود إلى استذكار مناقب الفقيد الراحل واجب وطني يجب علينا توريثه للأجيال القادمة، ليستقوا من سيرة سموه نبراساً للعطاء المتفاني والانجاز والعمل الوطني المخلص.

  • هل المعلومات كانت مفيدة

أخبار المجلس

رأيك حول الموقع

رأيك حول الموقع