Loading...

17 مارس 2020

هيئة مكتب مجلس النواب: حكمة جلالة الملك المفدى جعلت البحرين رائدة في المجال الحقوقي.. دعم برلماني لـ”حق المشاركة في الحياة الثقافية” واحترام التعددية

  • مشاركة

بمناسبة اليوم العربي لحقوق الانسان، والذي يوافق السادس عشر من شهر مارس من كل عام، ويتم إحياؤه هذا العام تحت شعار: "حق المشاركة في الحياة الثقافية"، تتشرف هيئة مكتب مجلس النواب، بأن ترفع أسمى آيات التقدير والامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، الذي جعل مملكة البحرين رائدة في المجال الحقوقي، وأرسى مبادئ حقوق الإنسان، كقيمة أصيلة وثقافة راسخة في المجتمع البحريني.

وتعرب هيئة مكتب المجلس، عن عظيم الشكر والعرفان إلى جلالة العاهل المفدى حفظه الله، لحكمته السديدة ،ورؤيته الثاقبة، ونهج القائد الكريم والوالد للجميع، في التسامح والعفو، وإعلاء دولة القانون والمؤسسات، والعدالة والمواطنة، ودعم تعزيز حقوق الانسان، عبر مبادرات حضارية، وإنشاء مؤسسات وهيئات حقوقية، تعنى بشئون حقوق الانسان، وفقا للثوابت الوطنية، والقيم العربية، والمبادئ الإسلامية، والاتفاقيات الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الانسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والميثاق العربي لحقوق الانسان، وما أكده ميثاق العمل الوطني ودستور مملكة البحرين.

مشيدة هيئة المكتب ، بالمبادرة الملكية السامية بإصدار جلالة العاهل المفدى لدواعي إنسانية المرسوم الملكي بالعفو عن المحكوم عليهم ، والتي تؤكد النهج الحكيم للتسامح والعفو لدى جلالته حفظه الله ورعاه.

كما وتشيد هيئة مكتب المجلس، بما تحقق في مملكة البحرين من منجزات ومكتسبات حقوقية، ودعما لـ"حق المشاركة في الحياة الثقافية"، في ظل المسيرة التنموية الشاملة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وما تقوم به الحكومة الموقرة من خطط استراتيجية، وبرامج نوعية في دعم حقوق الانسان، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وتسجل هيئة المكتب، فخر واعتزاز مجلس النواب بما يتميز به المجتمع البحريني بين جميع مكوناته، وعبر تاريخ مملكة البحرين العريق، من قيم أصيلة في التعايش والتسامح، والانفتاح الحضاري والانساني، ودعم الحريات الدينية للجميع، مما جعل مملكة البحرين نموذجا عالميا لقصة نجاح باهرة في التعايش والتسامح، وصون وحماية ودعم حقوق الإنسان.

وتؤكد هيئة المكتب، أهمية دعم "حق في الحياة الثقافية"، والمواصلة في تعزيز التكافؤ بين الرجل والمرأة، وتوفير كافة السبل لتشجيع الشباب على المشاركة الثقافية، ومساندة الجهود الرسمية والمجتمعية في مجال الآداب والفنون والتراث، الإبداع والإنتاج الثقافي، والمساهمة في رفع المستوى التعليمي والثقافي، بكافة الطرق والوسائل، والأساليب العلمية والتكنولوجية العصرية.

وتدعو هيئة المكتب، إلى ضرورة احترام التعددية الثقافية بين الشعوب، وتعزيز مبادئ وقيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، وتضافر الجهود في نشر الثقافة الانسانية الحضارية، والتصدي لكافة الثقافات الإرهابية، والخطابات التحريضية، والبيانات غير الموضوعية الصادرة من بعض هيئات ومنظمات حقوقية تفتقد للحيادية والمصداقية.

وتهيب هيئة المكتب، بالمجتمع البرلماني العربي والدولي، إلى تكريس كافة الجهود والامكانيات لدعم "حق المشاركة في الحياة الثقافية"، باعتبارها جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان في العالم أجمع.

  • هل المعلومات كانت مفيدة

أخبار المجلس

رأيك حول الموقع

رأيك حول الموقع